النَّيِّران وصرح بلقيس الصّفيوالنّاهضينِ وقوس. وجه عاكفِ
..... .... .... .... .....
في كوثرين استقبلت من رشفةٍ
شهداً تعتّقَ في كمال الرّاشفِ
.... ....... ........
مرثيّتي لا الموت يبلغ نبضها
لكنَّ. في دار العزاء ملاطفي
......... ........ .........
حُجُبٌ مثلَّثةٌ تمادت في الهوى
ضيّعتها. في . واحدٍ لا يختفي
....... ........ ........
فيها اندماج النّار والنّور اصطفت
بالفتق بين ثيابها لاتصطفي
...... ........ ........
أنوارها في جذوةٍ قد أشرفتْ
فعذرتُ. موسى فيها خصَّ المؤلفِ
....... ......... ........
خطرت على رمقي الكليل وأزهرتْ
ريّانةً والنّار عيدٌ للوفي
........ ........ ......
هاجت بأشواقي وألقت برقها
والرّعدُ أقسى في خفوق الرّاجفِ
....... ....... ........
فرغبتُ في كشف النّهود أضمّها
وسألتها ذاك الفقير. أتنصفي؟
......... ....... ........
ونظرتُها عند التّعرّي على الصّفا
لمحتني راحت في سدول المعطفِ
......... ......... .......
وتداركت في الليل سترها واختفت
عجباً لمن نار الوجودَ ايختفي!!
......... ....... ........
قطرات ماءٍ منها صبّت في الضّحى
فجمعتها ابهى الرّحيق. النّاطفِ
........ ....... .......
ياعطرها. من شعرها. كيف استقى
صدري. شميماً في ثياب القاطفِ
.... ....... .......
فحكمت أضلعي حين ذاب فضيضها
القت. ملامس كفِّها. لاترجفي
....... ...... ... . .
هي صعقة. العطر. الدّفين بثغرها
هي حرقةالعشق استوت في أكنفي
........ ....... .......
هي لوثةٌ. في العقل صابت غيلةً
هي رعشةٌ تقسو بقلبي المكلَفِ
........ ....... ........
وتبعت آثار. المداس بحرقةٍ
فرأيت ينبوع الخلود. مُصرِّفي
........ ......... ........
قِدني سريتُ. بليلها. ما إن خفتْ
فيها الصّبابة. في خمور القرقفِ
........ ........ .......
لشربتُ. من نهد الكروم سُلافةً
وطلبت دينارًا بجيب الصَّيرفي
......... ....... ........
قالت :و بان الغيظ منها لا تكتفي؟
قلت الذي في العشق راعٍ يكتفي؟
.... ....... ........
قالت ؛فضحتَ السّرَّ حين تبعتني
فالويل منك السّرُّ بات مكاشفي
........ ........ ........
فغضضتُ طرفي والعيون. حسيرةٌ
وخنقتُ صدري عند ناي العازفِ
فؤاد علي حبيب
دمشق
٢٠٢١