الثلاثاء، 20 أبريل 2021


 جذوري هنا

مضت أعوام يا وطني 

عن الشمس التي غابت

وعن أحلامنا الثكلى

غفت في صدرنا نامت

وعن خوار ضيعتنا

أوجعها الذبح ما قامت

فكل جراحنا تعبى..

فكم نزفت وما زالت

ومحنة حلت بنا ...

خيوط فجرنا اغتالت

فكل أحبابنا رحلوا

مساحة قلبنا ضاقت

فمن سيقرع الأبواب

فالروح للقياهم هامت

ومطر أغمض العينين

ونام في سحب كانت

وسيل الحقد أغرقنا

شوارعنا به عامت

كيف السبيل إلى وطن

أناسه يوما ما خانت

هناك تعليق واحد:

  1. الله.. روووعة ❤️ جمال وابداع ومشاعر وطنية راقية..ستعود سوريا الحبيبة 💖 ويزهر الياسمين ❤️ لكن المحنة ياصديقتى الراقية..تزهر ابداعك لينعش أرواحنا وعقولنا ..ابدعت

    ردحذف

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...