بين الذين أهدروا ماضينا
والذين يصرون على إهدار مستقبلنا
بين الذين افرغوا جيوبنا
وأولئك الذين سطوا على أحلامنا
نظل نحن العمال أثرياء الحب
والكرامة أشرف منهم
أعجب أن يكون الحب في هذا البلد
التهمة التي يحاول الجميع التبرأ منها
في ظل تفاخر كل مجرم وسارق وتاجر أزمة
وناهب لأموال الوطن بما سطى عليه
يواصل حياته بين الناس محترما !!!
أليس هذا الأمر مثير للدهشة ؟!!
ويرفع منسوب الاشمئزاز والغثيان؟!
الأجدر أن يعرف الإنسان بما فقد
وليس بما يملك ويحكم ولكن
لا أحد يسأل عن الذي فقدناه
نحن العمال المرابطون
هم يسألون عما نملك للأسف
وسيأتي اليوم الذي يعود فيه الحق لأصحابه
وأن غدا لقريب وأين المفر .. ؟!
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق