حلمي والأماني
مازالَ حُلُمي مُطَعَّماً
بالأماني
مازال نبضٌ يعشّشُ
بين آهاتي وتنهداتي
مدلَّلٌ كأنه وحيدي
وأسقيه من دمعاتي
سيكبر ويكبر ويتوالد
من بصيصِ نوره في
أعماقِ أعماقي
ولن ينطفئ بل يُعانق
كلَّ نسمةٍ مسافرةٍ إلى
كلِّ سحابةٍ حُبلى تلِدُ
خيراً فوق حقولِ القمح
فتضحك البيادر ويترَدّدُ
إلى مسامعي تراتيلُ
الحبّ والسلام فأنهض
من ثُباتي لأحيا ألف
ألف جيل.وجيل
/ هند صالح/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق