فلتنهضي من دنِّ. خمرٍكِ واسلكي
وامنِ القلوب بنشوةٍ ولتفتكيِ
.... .... ....
يابنت دهرِك مااقتضت سبحاتهُ
إلّا التجلّي في الرياض فباركيِ
.... ..... .....
اليوم أنقى حيث انت جليستي
وشرابكِ الماء الطهور بثغركِ
..... .... .....
وتلألئي مثل الجمان ملاحةً
في حينكِ صيغ الوجود وأينكِ
.... ..... .....
عين أتت فيها الضريب يشوقه
يقظان شوقٍ في صفوف الحائكِ
...... ..... .....
ورقاء دعجاء القوام. مسيسها
مسٌّ توارى في جنون المربكِ
..... .... .....
مقلوبةٌ في صورة ميّزتها
تزهو على جل الوجوه وتتكي
..... .... ......
فهي البريق وتزهو روحي عندها
وهي الحتوف لروحي حينما أشتكي
.... .... .....
خبأت في عشق الخلود مكامني
ولثمت آلاف الوجوه بطرفكِ
...... ..... .....
نيران خمرها كالسعير. صريمها
وقريبها بين الدوافق ضاحكِ
.... .... ......
الصمت فيها دين عشقٍ ليتني
أبقى على صمت الحياة الفاتكِ
فؤاد علي حبيب
دمشق
٢٠٢١م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق