مُعلقٌ أنا
ما بين السماءِ و الأرضْ
أسبحُ مع الغَيم الندي
أراقبُ زُرقةُ السماءِ
وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ
من بينِ الغيومِ
على صفحاتِ اليمِ
على صفحاتِ العمرِ
على الأخاديد
التي رسمها القهرْ
في زمانْ العهرْ
تائهٌ أنا
أسيرُ على شواطئ الحلمِ
لا فرق عندي
بينَ زرقةُ السماءِ
و انكسارِ اللونِ
على أمواج اليمْ
شريدٌ أنا
و نفسي تتوقُ للانعتاقْ
منْ كلِ خرافات العصرِ
منْ كلِ الأقاويلِ
منْ كل عقابيل الدهرْ
علي شوكت
٢٠٢١/٣/١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق