للقمح ذاكرة
ذات موسم،
هناك في حقل بعيد،
نثرنا فلاح مجتهد،
بسكب مديد لعرق
الجبين....
كان لكدحه ديمومة
من تعب وجهد،
ذات موسم لحصاد
سنابلنا،
كانت لمتنا عند بيدر
جزيل بنا.
ذات جوع طحنت حباتنا
وللرحى قسوتها......
وذات صباح عجنتنا
بيديها عجوز،
ذات سبعون من عمرها،
وكان للجوع ذاكرة
وللتنور ذاكرة
وللزيت والملح أخوة.....
للزعتر عند لفائفنا
عرس من شغف.....
ذات قمح له أبناء
وشمس لا تشرق
دون سنابلنا التي تضج
رقصا و رغدا....
فلوننا هو بصمة
طلوعها،
وللفلاحين ضجيج يستمر
وصهوة عزيمة لا تمل
نحن قمح
الحياة
لخبز البقاء.
ايميل حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق