الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

 يا للقلائد...    .والجمانُ      مُنَضّدُ

وصفيِّ وهجٍ في     العيون يسدِّدُ

فكأنَّ ندمان      الشّراب   تواتروا

خودٌ    على     نسقٍ   وحورٌ  خُلَّدُ

وعلى ذوات أفنان الكروم تعرّشوا

والنّهدُ     يشدو   والغلام.  الأمردُ

والنّحرُ     وادٍ  أبيضٌ  في   عمقهِ

جمعَ  الّلائلئ      والعقيقَ   يُجمِّدُ

كَشَفَتْ سموَّ  جلاله  واستوحشتْ

  أتدلّى  من  جهل  المليك يُشَرَّدُ؟

  قلتُ لها حُرّاسُ معبدي. هل أبوا

إلّا  الحصانة  فاستووا. وتشدّدوا

في سورهم كالصّلد  اعلوا   شأنهُ

وتماسكوا  والكرم.  باقٍ.    يصمدُ

يا نجدُ  إنّ  شفاعتي  في  طيِّكم

يانجدُ فاشفع  ذنبي حيث أُوَسَّدُ

ضاق.   عنقود اللائلئ     وانفجر

مهلاَ         !تروَّ.      إنّني   أتوقَّدُ

فأنا على  جمر  الرياض   أصوغه

خمراً    وأشهى  في نهودها يُعقَدُ

أترى  الُّلجينَ  بصدرهاقد حنَّ لي

وعلى اليمانِ  شموخُها     وزمرُّدُ

وعبيره  قطرٌ.    تكثَّفَ      شهدهُ

وتخمّرَ  الرّيق.   الحبيسُ. الأنجدُ

ناديته  لا تعصِ    ربك.     بالهوى

وفرطتُ حبّات    السلاسل   أُبعدُ

ورسمتُ من ثغري بجيدها مرمراً

فتأنَّقَ  النّهدان  ورداً.         يرصدُ

قالت :رحيق الصدر  بركان  الهوى

أتراك عند  براكني       قد   تصمدُ

أيقظتَ ميتاً  من هواجسي حاكما

فلتَتَّقي لجيوشي  حيث   تمرَّدوا

فؤاد علي حبيب 

معرة النعمان

خريف ٢٠٢١

ت٢..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...