عيد الميلاد.....
لم يكن يعني له تاريخ ولادته سوى أنه يوم كباقي الأيام .....
لم يحتفل يومابعيدميلاده .....إلى أن ولد من جديد بتلك الليلة على يديها .....
لهاذوق راقي ارستقراطي ملامحها الإيطالية تغلبت على ذوقه الفرنسي .....اشعلت له الشموع واعدت له الطاولة عليها الفودكا وعطرها ينتشرفي المكان ...
وصوت اندي ويليامز وانجلبرت ......
وقف مذهولا فهو لم يعتادهذا النوع من الاحتفالات ....
لقدرقصت معه على تلك الأنغام ويدهامتعلقة بكتفه تضمه لصدرهاكما تضم الحياة.....
ومن تلك الليلة...أصبح للتاريخ معنى .....وللميلاداحتفال.....
غياث جابر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق