الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021


 تقولُ إمرأة من أنينْ :

بدون بكاءْ

بدون حبّ

بدون أصدقاء

ْ مضغّت تسعة سنينْ !!

مريرٌ تحت لساني مذاقُ

الكلمة و النداء و القبلةْ

مسحوقةٌ بالأسئلةْ !!

لا أجنحةً لدي

ولستُ من الملائكةْ !!

أما بعد ...

يخطر ليّ أحيانا :

كيف عُشتُ في جهنمٍ مصغّرة ؟!

في كلّ جزءٍ مني

ترقدُ جُثّةٌ و ينعقُ غرابْ

كيفَ أغمضتُ روحي

كالندى يغدقهُ الصيفُ

على الحجارة بغيرِ حسابْ !!

يخطر ليّ أحيانا :

كم تمنيتُ شيئاً بسيطاً جداً

في سرير الليل آنذاك

فراشاً ليّناً ... لحظةً آمنةً

قبلةً لا يشوبها الكذبْ

تنهّدُ عاشقةٍ بختامِ اللذةْ

نداوةُ الحلم و النشوةْ

شيئاً بسيطاً كمعجزة

خارقاً مثل فمي

رقيقاً مثل دمي

لاذعاً .. جارحاً .. و أصيلاً

كصرخة "  يا أمي   "

شيئاً ليس أيُّ شيء

شيئاً بسيطاً فحسب

انتظرتُه

ُ إمرأةٌ من أنينْ

فقط تسعةُ سنينْ 

………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...