مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ،
( خنوع )
إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا
بُلِيتُم بِأَمْرَاض ٍ سُرِقْتُم مَضاجِعَا
وَسِرْتُم بِدَرْبٍ مُظْلِم ٍ فِي نهَارِهِ
أَمَامَ التّقاليْد ِ نَظَمْتُم شرائعا
فَتَرْجُونَ رَبَّ الْبَيْتِ يَرْمِي عَذَابَهُ
عَلَى ظَالَمَ ٍ يَسْبِي فَقِيرا ً وَجَائِعَا
فلاالليل يَرْضَى بِالَّذِي تَفْعَلُونَهُ
ولاالصبح يَحْكِي عَنْ أُنَاس ٍ خوانعا
فَإِمَّا حَيَاةُ الْعِزِّ تَبْغُونَ عَيْشهَا
وَإِمَّا وفَاةٌ ,,, ضِدَّ ذِلٍّ مُلوِّعا
بَلَانِي زَمَانِي فِي حَيَاةٍ مَرِيرَةٍ
كَثِيرا ً أَذُوقُ السُّمَّ فِيهَا مُسارِعَا
لِأُنْه ِ عذابا ً جاثِما ً فوق كاهليْ
وَأَبْغِي خَلَاصا ً مِنْ حَقُودٍ وَسَامِعَا
فَلِي أُمَّـةٌ - لابارك اللَّهُ - أَعْرُباً
إِلَى النُّوَمِ تَمْضِي مِنْ قتَالِ المُخَادِعا
اسماعيل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق