دعي أصابع يدي
تعبث بخصلات
شعرك الأشقر
دعيني أسرق من الشمس
شكالةً لشعركِ
و من النجوم العابثة
قلادة تطوق جيدكِ
المرمري
و في عينيك سيدة العيون
أجعل لي مستقراً
و ميناء سلام
أنزل فيه كل حمولتي
و مافي جعبتي من الأحلام
بوطنٍ يطوقه الياسمين الأبيض
فتعالي لنتعانق قليلاً
نكلل عناقنا ببعض
قُبل الطفولة
لأعتق من شفتيكِ
كأس نبيذي
فأنا محتاجٌ سيدتي
لأن أصحو من ثمالةِ
عشقكِ المدفون بين
ضلوعي
مذا رأيتك لأول مرة
ذات مساء
فاختلستُ النظر
لتلك العيون
و أدركت حينها
أن ثورة عشقي
لهم
ا لابد آتية
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق