قرأتُ للتوّي القصيدة
حزينةٌ بعضَ الشيء
نديّةٌ بعضَ الشيء
من أين لقلبي
أن ينهضَ ثانية ؟!
ممتلئٌ حتى أطرافي
بظلِّ كلماتك الآن !!!
من أين للساني
أن ينهض الآن ؟!
يتكاثر تحت لساني
الصمت الآن !!!
بماذا سأعلقُ على القصيدة
ماذا أكتبُ الآن ؟!
إن الصمتَ أبلغُ من الكلام !!!
هديلُ الماءِ المتسرب
من أطراف الكلمات إليّ
يقرأ أدق التفاصيل لديّ
مثل حفيف النار بين جسدين
ما سقط سهواً من وحيّ النشوة
من لهيب الشفتين
أعشقُ الشعرَ الجاهلي والعباسي
لكنّي أشعرُ أنّني تلك التفعيلةْ
التي تبحث عنها القصيدةْ
هل تعلم يا حبيبي
حين تهديني قصيدة
تقايضُ بها قلبي
تفتحُ شبابيكَ انتظاري المرّ
ليدخل إليّ الهواء النظيف
وتعيدُ تأثيثَ إمرأةٍ
غرفةٌ نومِها لا تزال نظيفةْ
لكنها ... وحيدةْ
تنتظرُ خاتمةَ الأشياءْ
والروح عطشى
فهل تمطرُ السماءْ ؟!
هلْ تمطرْ السماءْ ؟!
..............................
.........
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق