السبت، 11 مايو 2024

نهده شومان / / ثقب ابره

 ثفب ابره

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

عند مليء كوب من الماء وننشغل في أي أمر ونتركه تحت الماء ويبتدي الماء يرتفع فيه رويدا" رويدا "الى أن يمتليء لأخره ولا ننتبه الا عندما ينسكب الماء منه 

ويلقي بنفسه على الارض نتحرك يسرعه لقفل مصدر الماء لما تسبب في ضرر للمكان ،

 فهذا الكوب مثلنا لا ننتبه لأمر ما الا لو حدث ما يز عجنا ألا نستطيع تدارك الأمر قبل حدوثه أيجب أن نتحمل اللوم طول الوقت وأزعاج الأخرين لنا دون الحق في أخذ موقف أليس لنا الحق أن نقول كما يقولون وأن نفعل مثل ما يفعلون ألهم الحق هم فقط في محسابتنا وعندما نفعل المثل ينزعجوا ، ويديرون وجههم عنا بالسنين

 ألهم الحق فقط قول ما يريدون لنا دون ان نفعل نحن أيضا" ذلك فكلامتهم كطلقات الرصاص فلماذا لا يجربون هما ايضا" هذه الطلقات ؟

عسي ان يشعروا ولو لحظه بما فعلوه بنا ، أم سنصبح مثل الابره التي لا يوجد بها منفذ ليمر بها الخيط ولو كا ن رفيعا" "،

 هل أصبحت قلوبهم التي يتدفق فيها الدماء صلبه وجفت الدماء التي تجري بها وأصبحت أرض بور

 الأ يكفي ما تحملنا حتي أمتليء الكوب أم يجب أن ننتظر أكثر من غير ما نأخذ أي موقف الى أن نصبح مثل كوب منسكب منه الماء #نهده_شوما


ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...