الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021



 لا طير يحط على نافذتي

ويغني لي فقط الشعر لي

ضيعني عنك الليل فبعت شوقي

وشعر درويش الذي أحب

و رائحة صوتك وقهوتي

أنا ضائعة ...

رجوت الليل ... تدخلت عليه

أن يرجع لي قلبي 

لكنه لم يعف عنه

لي قلب يحترف البكاء

رافع يديه إلى السماء

أنا خائفة ....

مكسورة القلب خائفة

من ظلي خائفة

من هروبي المستمر

أنفاسي المشبعة بالدمع خائفة

وفجأة ... عشت لهفة وصبابة

تسللت إلى دمي كلماتك

أصبح لدي ملاذا يطمئن له 

قلبي أو يحنو عليه

أصبحت أمتهن لذة الإنتظار

لأشرب صوتك وقهوتي

سميتك لهفتي ...سميتك متكأي

سميتك بيتي ... صوتي 

روحي التي تفر  إليك

أصبحت شاطئا لآماني

بين عينيك الدافئة تغذو

 روحي أكثر عافية

وفجأة أيضا .....

إنها آخر الكلمات خسارة

آخر الخطوات 

آه لو أستطيع التنفس

ضيق صدري

بعدك لن تغني العصافير

لن أغني أبدا


بيننا ما يقال ولكن صوتي

رافع يديه للرياح

في خلاياي .... في نزف كلماتي

باق ...باق ... باق

في توهج عيوني وإلى آخر

نبض الله في عمري ... باق

علتي اني أدمنت الضياع

أنا مثل الرياح لا تخبو ... لا تصحو

مثل الغياب 

وصيتي الأخيرة لك ولي

لاتقفل بيني وبين وجهك الأبواب

أبو سلام وائل منذر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...