كتوتر شفتين قبل قبلة
تراقصها تشربها عيوني
تتأملني بارتباك المفاجأة
كامرأة تمسك فستانها
حين يهب الهواء
تستدرحني إلى الجنون
أضمها بسرعة الفرحة
في سماء دمي
ابعثرها على فمي
تخترقني حد الدهشة
ولفرط دهشتي بها
وشوقي ألملمها
على وحي النشوة
تمشي بي الرعشة
أي عشق .. أنت ؟!
يسعدني .. يعيدني إليك
يبقيني فيك .. اتعثر بك
أي جنون شاهق .. أنت؟!
أتدرين خسارة ألا تتكرري
في كل أنثى؟!
إن الأنوثة في خطر
ما لم تتسربي إلى
كل إمرأة ستتضائل
على الأرض كمية الأنوثة
اي طبق شهي للبوح
عبير الروح .. أنت!!
أحب جرأتك حينا
وحينا حياءك !!
يا الله ما هذه الأنوثة!!
شاهقة .. شامخة .. خارقة
لا يمكن أن تستباح عنوة
ولا أبالغ إن قلت :
أننا خرجنا من ذات الرحم أشعر أن من حقي
أن أقيم فيك
أني أطالب بحق اللجوء إليك
فتعالي .. تعالي
لن يلزمك البرد بعد اليوم
لن تتضحري
فقد أرسلني الرب إليك
أعلني ملكا
على عرش عينيك
هيأت لك موقد أنت حطبه
أتكفل بتدفئتك
و تقول عيناك
أجئت تطلب نارا ؟!
أم تشعل البيت نارا ؟!
.............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق