الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

 ألاحظْتِ ...

كيفَ اندفعتُ إليكِ

و كأني أراكِ لأوّلِ مرّةْ

كيفَ احتضنْتُكِ

وكيف عَصرْتُكِ 

ألاحظتِ كيف استمعنا

للموسيقا وحلقنا معا

وكيف تجاوزتُ كُلَّ ضِفافي

و غنائي يا كُلَّ شِغافي

كيف غمرتُكِ مثل الندى

كيف رفعتُكِ بين نبضي 

و آخر البحر ورجع الصدى

كيف أنزلتك على ركبتي

رفَّ حمام  و مطر ناعم وغمام

كيف تحررّت من عقدة الذنب

و تحوّلت لامرأة ثانية

وبين يدَيْنا ذابت الحدود

وكسرنا المألوف وجنون القافية

كيف نثرت عليّ عقود الياسمين

ووجدنا حدود فمانا 

بعد طول سنين

كيف احترقنا ... كيف لَهَثْنا

وانصهرنا ... كيف انسجمنا

كيف عَرِقنا حين ارتعشنا


وكيف استحلنا رمادا

كيف بُعِثْنا ... و اكتملنا

فاليوم عُرْسٌ ... وأنت أجملُ

من أيِّ يومٍ مضى وانقضى

و أنّي أحبُّكِ أكثرُ

من أيِّ يومٍ مضى

…………………………………………ّ

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...