أنت من بحثت عنها
ليال طوال
بين الأبجديات و حكايا
الأساطير
و تاريخ الشعوب
وجدتك تتربعين بين قوافي
قصائد الشعراء
المعلقة على جدران
سوق عكاظ
سمعت صوتك لحنا
عزف على أوتار عود
زرياب
تغنيها أورنينا
وجدتك صباحا فينوس
أشرقت من عينيها شمس
الصباح
و تغريدة بلبل منشدا الحب
عند ولوج الضوء
من رحم الظلام
و قبرة البراري بمواسم
تناثر البذار بتربتي العطشى
و كنت مزنة صيف حملت
لروحي قطرات المطر
و طنا ألوذ به حين تلفظني
كل الأوطان
و بوصلة ترشدني الدروب
في لحظات التوهان
و ياسمينة عرشت بشوارع
مدني الخاوية إلا من وجهك
الملائكي المرسوم بعناية إلهية
على مسامات جسدي
أمين عياش
=========================
بقلم الصديق ....... الشاعر أمين فهد عياش .. سلمية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق