وقت السوريين من دم
أفظع من الجنون
مانحن فيه
أفظع مما نحن فيه
ما ينتظرنا
أفظع من كل شيء:
قتلة الياسمين والحوار
زورا باسمنا وعلى دمنا
لكن لا أحد كما أعلم
سيكون بحاجة في المستقبل
لمن يرشده إلى الطريقة المثلى
التي يستلقي بها في التابوت
حين يقرر أن يقول للعالم :
تصبح على خير ....
أين هم الأصدقاء؟
أين هي الملائكةو السماء؟!
إننا بحاجة لمن يساعدنا
على تحويل هذه المقابر
إلى مكان صالح السكن
يا ايها المفاوضين باسم الوطن
بأسمنا على المتبقي من دمنا
ابوسلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق