غِبتِ ... لكن وجهكِ
يأتي ويذهب في مقلتي !!!
ملأني بالجراح
لا تخرج منها غير الأجنحة ؟!
أصرخ من منكم يراني ؟!
يندلع من صوتي الصباح
لغةً في دمي وأغنية
أصرخ من منكم ينتظرني ؟!
لم يكن هناك من ينتظرني
غير ظلّكِ ...
لم أعد أحسّ بجسمي
لا أميّز نفسي بأني أحيا
إذا لم أعانق ياسمينك وفُلّكِ
بأيّة لغة أكتب قصيدتي ؟!
نعم غيابكِ جرحٌ
وليس موعدنا إلاّ الجنّة
وخروج الأجنحة منّا
أصرخ كي أتيقن أني
وحدي أنا وعيناك
و أني لا أنحني إلا
لأحضن صوتك ...
يبدو أنه إيذاناً بالتجلّي
آه ما أعمق الحب تجلياً
آه ما أعمق التجلّي حباً
هو أكثرُ من حياة
وأقلُّ من موت ؟!
الآن لا يعود كلاً منّا
إلاّ تجلّياً للآخر
يتجلى له
يتجلى فيه ومثله
يتجلى منه
ويتجلى معه
فكلانا تجلياً للآخر
.........................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق