وإذا النجوم تأنّقتْ فارغب بها
وإذا الكواكب رُصِّعَت فاعمدلها
وتوخَّ ليلكَ غامراً. جنح الدّجى
فهناك. مايسمو. العلا متوجِّها
فالنّقشُ أزهى. للبلاغةِ فاحتبس
لحروفك الأجلى وسرّك قد نهى
فاضرب خباها واجتمع في صادها
فالصّادُ. أوسطَ للحروف وسيطها
في عشرةٍ وجّهتَها بإشارةٍ
فوق المآذن في التسامي تشبُّها
وتبلَّجتْ تحت الخمار مضيئةٌ
في وجهها كلّ السُّراةِ لتائههْ
خَلعَتْ قميص النّور حيث تناثروا
ورمَتْ على عَجَلٍ سوادَ ردائها
راحتْ تهلُّ بنظرةٍ تكسو الرؤى
خَصَّتْ سهارى العشق في إقبالها
ومددت طرفي كالشعاع أجوسها
صدّتني تزهو في السماء. مؤلَّههْ
كيف اكتحلتَ وعينكَ قد أرمدتْ
قلت ونفسي بُعدَكِ قد عَلَّها
وعليلةٌ روحي فأنتِ. شفاؤها
بالله فامنحي. للنفوس داوءها
وكظمتِ نفسي. من يقين لقائنا!
زادت على وجعِ التمنّي شقاءها
فهي المنال لطالبٍ من شوقه
ألقتْ غيابها واختفت. بمنالها
الكل أغفى والصّلاةِ مقامةٌ
وأنا الوحيدُ قيامهُ صلّى لها
فؤاد علي حبيب
الجمعه ٢٦شباط
ظهرا.........
دمشق
٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق