أخذت وجه حبيبي
أخذت رائحة المطر
حجزت تذكرتي
وقررت اغتيالك بالسفر
لاشيء مثل وجه حبيبي
والشعر في زمن الحرب
وسادة ياسمين حط عليها القمر
عيونك قهوتي و قصيدتي
إدماني صباحي عيونك
اشربها وتشربني وتضحك
كل الدنيا شمسك تشرق
على نافذة دمي ... روحي ... عيوني
لو أن للشعر شفة
لاختنقت على فمه الكلمات
قد أرخيت الستارة للحمي
لكي يكتب فيك الاثارة
أنت اختراقي طموحي و احتراقي
أنت سفر اللذة الهاربة خلاصة الله
وكل الدعوات والصلوات
قررت يا بلدي الطيب حبيبي
اغتيالك بالسفر حين تحول ليلي إلى حجارة
لم يبق للشعر فائدة ولا للبقاء فائدة
حتى الشعر فقد الإثارة
وفقدت ذلك الطهر الطفولي
الذي يدخلني مملكة الرب
يعطيني مفاتيح لغة الحب
أعذرني حبيبي قد أطلقوا النار
على الحلم أردوه قتيلا
أطلقوا النار على الحب
البحر والشمس والطفولة والقمر
فقد أصبح وصولي مستحيلا
وبريدي مستحيلا آلاف الحواجز
وقفت بين عينيك وبيني
سرقوا الشعر من بين أصابعي
سرقوا صوتي . صمتي
أشيائي الصغيرة ... أشيائي الكبيرة
اعذرني حبيبي ... قررت السفر
فلا تسألني أن كنت
موجودة على قيد الحياة
اغلقوا في وجه حبي كل الطرقات
وثقبوا ذاكرتي بألوف الطلقات
لذلك أخذت وجهك حبيبي
و رائحة المطر وحجزت تذكرتي
وقررت نسيانك بالسفر
..............................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق