بيني، إذا ماالمدى بانت ملامحهُ
عن لونه شفقاً يحنو له الشّفقُ
....:::::::::::::::::::::........
يبدي تعمَّقه بالبين مختلجٌ
يقضي بأينقه مجدا هو الرمقُ
...... :::::::::::::::::...........
العشق منزلةٌ في كونها غرقٌ
والنّوء منزله الأوداج ترتحقُ
.........:::::::::::::::::..........
لي في بلاد. الهوى أنثى أجلّلها
ماست على وجعي للعشق تنطلق
........:::::::::::::::::::::::.........
حسناء باهرةٌ في صدرها افترَشتْ
مهداً يهدهدني كالطفل التصقُ
........::::::::::::::::::............
من فيضها سطعت بيضٌ حبائبها
كالثلج تبرزهُ فالدرُّ. ينبثقُ
...........::::::::::::::::::.........
ضمَّتني تسرقني في الليل تغمرني
لكنني غَرِقٌ ياطيبه. الغرقُ
.............::::::::::::::::::::: .......
كرمى لها. خضَعَتْ اوداجي سابحةً
في عمقها احتبست فالروح تحترقُ
..........::::::::::::::::::::............
تزهو. طفولتها. يارب تأسرني
مران دوحتها ينبوعها الحبقُ
..........:::::::::::::::::::::...........
لكنها اختصرت في عشقها. وكست
صدرا به ورقٌ في حسنه الورقُ
....:::::::::::::::::::::........
يبدي تعمَّقه. بالبين. مختلجٌ
يقضي بأينقه مجدا هو الرمقُ
...... :::::::::::::::::...........
العشق منزلةٌ. في كونها غرقٌ
والنّوء ينزله. الأوداج ترتحقُ
.........:::::::::::::::::..........
لي في بلاد. الهوى أنثى أجلّلها
ماست على وجعي. ترنو فتأتلقُ
........:::::::::::::::::::::::.........
حسناء باهرةٌ في صدرها افترَشتْ
مهداً يهدهدني كالطفل التصقُ
........::::::::::::::::::............
من فيضها سطعت بيضٌ حبائبها
كالثلج تبرزهُ فالدرُّ. ينبثقُ
...........::::::::::::::::::.........
ضمَّتني تسرقني في الليل تغمرني
لكنني. غَرِقٌ. في نورهاشبقُ
.............::::::::::::::::::::: .......
كرمى لها. خضَعَتْ اوداجي سابحةً
في عمقها احتبست فالروح تحترقُ
..........::::::::::::::::::::............
تزهو. طفولتها. يارب تأسرني
مران. دوحتها. والعابق الحبقُ
..........:::::::::::::::::::::...........
لكنها اختصرت في عشقها. وكست
صدرا به. ورقٌ ياحسنه الورقُ
..........::::::::::::::::.............
آياتُها. تُلِيتْ. سبحان. خالقها
كالبدر. واقفةٌ. فالطيب والحبقُ
.....................
فؤاد علي حبيب
..........::::::::::::::::.............
آياتُها. تُلِيتْ. سبحان. خالقها
كالبدر. واقفةٌ يسمو بها الشفقُ
.....................
فؤاد علي حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق