الثلاثاء، 4 مايو 2021


 أينع    و ازهر  أيها   الورد  النّدي

واتل   لآيات   الهوى     مايعتدي

فالورد    مخزون   العبير  يشوقه

قل جل    وردٌ    وانته  كالمرشدِ

ياصوته  والبان   اضحى     سيدٌ

هام الكرى   أوداجه  في  معبدي

يزهو على قلبي   المريض  بفعله

سقمي انبرى حتى ادنى موعدي

عاتبتني ياورد.   فاسمح.    ذلّتي

بالكاد أقوى كي  ادارى   بمسندي

صوتُ النداء   عبادةٌ.      بمساجدٍ

أذّنتُ بالصرح المجيد   ومسجدي

فمسحتُ بالعين الحروف وصغتها

وطلبت عذرا كي    تداري   تردُّدي

ولثمت   بالطرف     ابتغاء رحيقها

عبق الجنائن في  انبثاقي بمولدي

واتينا    ننشدُ   للعمى     بقصيدةٍ

غفل  الكفيف  بعشقه      المتوقِّدِ

وشربنا  من خمر الصبابة   كأسنا

وثملنا  من  خمر  الندامة    باليدِ

واستظرفتْ  مني   التهجّد جرأة 

واستيقنت  أني البليغ    لأ هتدي

فرسمت بين قصائدي   مايجتلي

منها  الغرام   محبّةً  كي   تبتدي

راحت  على غصن  الوداد  كبلبلٍ

وتأنّقت     تزهو    كغصن    أملدِ

فرسمتها   بين    الخيال  فراشةً

وقبست نورها  في ارتداد المعبد

قلت لها أأميرة الحسن   اختفت!

قالت  أتيت   كأنني    في موعدي

فاقبل.   ظهوري واحتبس أنفاسك

فلقد  وضعت   ؟يقينك    ياسيّدي

فؤاد علي حبيب 

دمشق

٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...