السبت، 1 مايو 2021


 ياانت....

سأحكي اليوم كيف كانت حياتي

ليلة هوجاء شتوية

رياح تعصف وكأنها روح همجية

هاجت الرياح لم تسلم حتى اغصان الشجر البرية

اظلمت الدنيا واشتد البرق اخاف حتى حيوانات البرية

صمت وحل السكون وكانها ليلة هوجاء ثلجية

لاشيء يرى ولاحتى ضوء بعيد من صنع البشرية

برد قارص وامطار ثلجية

اختبئت حتى الحيوانات والطيور البرية

كل شيئ ضاق بحياتي

فجأة ساد صمت رهيب اضاء سمائي

نظرت واذ بطيفك ينادي ياحبي انا انت... انت روحي والحرية

ابتسمت وقالت الا تحبني بهذه العاصفة الثلجية

ازاح الليل عتمته بعيون تضيئ سماء البشرية

لابرد قارص ولا رياح تهب 

حل الهدوء وابتسمت النجوم لطلتك البهية

انت ياانت من اضاء روحي

انت وحدك سر البشرية

همستك كانت دواء لروحي

عيناك سر سعادة البشرية

كيف لااهواك وانت روحي وخفقة قلبي البهية

عشقت فيك النقاء الصفاء

عشقت فيك اجمل صبية

هكذا انت فلك الروح تهدى

انت حبيبتي وروحي النرجسية

ملاك الياسمين ملاك الزهور

وحدك عطر البشرية

بقلمي علي خلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...