ربّما لم تكوني أنتِ
ولكن هكذا أراكِ
فيك ملامح هذه القصيدة
بعثتْ فيها الحياة . . إنّها أنتِ
من استدارة نهديها . . من شموخها
من أنوثتها . . إغراءها الشهيّ
قاطعتني مبتسمة : أنتَ تحلم
كيف تجدُ قرابة و نسباً
بيني وبين هذه القصيدة ؟!
غير أنّي قُلتُ :
إنّ أيّ إمرأة تتعرف على شاعر
تحلم في سرّها أن يخلّدها
في قصيدة .. أن يرسمها هي
تتمنى أن يكتب عنها شيئا
إذن هذه . . . أنا !!
لاتحزن . . أعترف أنّني منذ البداية
أحلم أن ترسمني في قصيدة
أعترف أنّني أدمنتكَ !!!
ولن أقدر بعد اليوم على العيش بدونكَ
كيف أقنعكَ أنّني أصبحت أسيرة
لصوتكَ عندما يأتي على الهاتف ؟؟!
أسيرة لضحكتكَ . . . لطفكَ
لحضوركَ الشهيّ . . . لصراحتكّ
لجرأتكَ في كلّ شيء و في أي لحظة
أسيرة مدينة أصبحت أنتَ
لذاكرة أصبحت أنتَ
لكل ّشيء لمسته أو عبرته يوما
أتامّلك بذهولٍ لايصدق
أشتاق إليكَ كثيرا
لا أجمل من حرائقكَ !!
باردة الليالي آه لو تدري ؟!
باردة روحي وبارد أيضا سريري.
الذي لا ذاكرة له !!
أحلم أنّ كل هذه
المساحات المحرقة .. ليّ
فاحرقني عشقاً حبيبي
أنتَ ليّ . . أنت ليّ
قف أيّها الزمن. . ما أجملكَ
كُلّي لحبيبي . . . وحبيبي لي
……………………………………...........ّ
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق