آراؤكم أيها الذواقة
قصيدتي ( حوراء )
حوراء تمشي وريح المسك تنتشر
منها العبير وفيها القلب ينفطر
حوراء تمشي كأن السحر مشيتها
فيها الحكايا ، بل الأمثال والعبر
مثل الغزال إذا ما سار منتشيا
تمشي الهوينى كما يمشي من انتصروا
لما بعين الرضا راحت تحاورني
أحسست لحظتها بالنور ينتشر
نور عجيب كأن الشمس مصدره
يغشى الأناس إذا ما نحوه نظروا
من دون وعي رأيت الروح تتبعها
زاد الحنين وراح القلب يحتضر
لله درك من حوراء فاتنة
سحر العيون كما لو كان يستتر
هذي العيون إذا ما رف جفنهما
تهوي القلوب كما كالسيل ينحدر
إن كان للناس شك في مخيلتي
فليقنعوني بأسباب إذا قدروا
في موضع السير آثار لخطوتها
تخطو بلحن بكى في وصفه الوتر
أخوكم الشاعر / رشيد عبدالله
دمتم بخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق