الأربعاء، 2 ديسمبر 2020


 تعلّقتِ بي لتكتشفي ما تجهلينه

وتعلّقتُ بكِ لأنسى ما أعرفهُ

كنتِ حاضرة في الروح بغيابكِ

تمشين وتجيئين فيها دون انتباه

كنتِ تسكنينها و تسكنكِ 

و تعاملين أزقّتها دون عشق

 و تقلّبينها في دهشة

وكنتُ كلما لفظتُ اسمكِ 

تدحرجتُ الى الماضي

عدتُ نديّاً كما الغيمة

وعُدتِ طفلةً تعبثُ بأشيائي

صغيرةً في حجم نجمة

تقول لي عيناكِ أتساءلُ :

أتراكَ حقا أنت رفيقُ الروح ؟!

سأدعوكَ هكذا رفيقُ الروح !!

وليكن هذا الإسم الذي 

تنفردُ بهِ عن آدم 

سأحدّثكَ بصراحة تامة

فلم يعد من ضرورة الآن للمراوغة

قد جئت هكذا متأخراً

في تلكَ اللحظةِ التي لم أكن

انتظر فيها أيّة مفاجأة أو حتى هديّة

فهل يمكن لي اليوم أن أقولْ :

أنّكَ رفيقُ الروح و ماءُ عيوني

وأنّت الذي تملأني رغبةً و عشقاً

و حلماً و غيرةً حدّ الجنون

فقد اختارَ كلّ منّا قدرهُ

وكأنه يسرق من المتبقي من عمرنا

ساعاتٍ يعرفها فوق العادة

وكأنهُ يعتصرُ من الزمن الشحيح

كلّ قطرات الحنان و السعادة 

…………………………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...