الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

 (الوقوف على الأطلال)

وحدي ساهما

أسترجع في البال

بهاءك  الحلو

أستحضر الماضي

مالي

أ أضحك لطيف زارني؟

أم أبكي من حرقة الوجد

مجنونك    قلبي

أ ألثم من فرط  صبابتي

تلك  الرسوم

لعلها     القلوب

تشب  إلى  لقياك

إني  بمحراب الحب أصلي

أزفك  أشواقي

مقتفيا   خطا الأجداد

أثارك   الأن تناديني

تكلمني   الدمن

أحجار  المكان

خلتها تدعوني

كأن امرأ القيس للتو  ينادي


(( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل))

لم  يشخ    قلبي

كأن زهيرا  يقول

((.......ومن يعش ثمانين حولا بحبك يغرم))

حسبي  أديت  فروض العشق

فهل  أقل من  الوقوف على الأطلال

أ...محمد أحمد دناور سورية  حماة حلفايا

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...