الأحد، 25 أكتوبر 2020


 كنّا معاً نتحاور

تسلّلتُ من فجوةٍ في

سياجِ انتظارنا المرّ ... وقبّلتها  

فرّت مثل الغزالةْ لكنّها رجعتْ

لم تتغير كثيراً لكنّها الآن

تبدوُّ أشدُّ أنوثة ..!! 

لماذا أطفأتِ القناديل ؟!

هل يعتبُ علينا الضوء ؟!

ردّت بخجل مرّ :

ما حاجتي للضوء وأنت معي !!

هل تعلمين ؟!

يخيّلُ إليّ أحيانا 

إنّ مخدتي محشوة منكِ وبكِ

و إلاّ فسّري ليّ ؟!

لماذا كلما وضعت رأسي عليها

سمعتُ رنينَ نهدينِ يقتربان مني

فتطيرُ كلماتُ القصيدةِ في الهواء !!

ما جدوى قلبٌ متعلثمْ

وفمٌ خالٍ من القصائدْ ؟!

وهل تتخيّلين ذلكَ ؟!!

ذات يوم بالتأكيد 

سأمتصّكِ قبلةٍ قبلةْ

حتى آتي على آخر إلهٍ فيكِ

وأرتّبُ قلبي على إحداثيات عينيكِ

و أرسم كلمات القصيدة على لونكِ

………………………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...