الأحد، 25 أكتوبر 2020


 لا تسأل الدار عن من كان يسكنها

الباب يخبر ان القوم قد رحلوا


ما ابلغ الصمت لما جئت اسأله

صمت يعاتب من خانوه و ارتحلوا


يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ

فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .


تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا

كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .


أرحم يديك فما في الدار من أحد

لا ترج رداً فأهل الودُ قد راحوا .


ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها

للدور روحٌ ....كما للناس أرواحُ٠٠.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...