الأربعاء، 14 أكتوبر 2020


 تأملات ليلة شتوية .....

غرفة قديمة .....ظلام دامس ....

كهرباء مقطوعة ......صوت رياح تكاد تقتلع جدران الغرفة .........وأمطار تبلل التراب والملابس التي لم تجف ........

صوت ساكسفون يداهم الذاكرة........

هذا هوالسيناريو الذي يمهد لحضورك الدافئ .....

والذي يعطي لهذا المكان الكئيب الموحش بهجته ....

وجماله .......

يدي باردة وكذلك وجهي .......

فإذا اتيتي وكنت نائم فاعلمي بأنني أحلم بك ....

غياث جابر .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...