الأربعاء، 14 أكتوبر 2020


 كتوتر شفتين قبل قبلة

تراقصها تشربها عيوني   

تتأملني بارتباك المفاجأة 

كامرأة تمسك فستانها

حين يهب الهواء

تستدرحني إلى الجنون 

أضمها بسرعة الفرحة 

في سماء دمي

ابعثرها على فمي

تخترقني حد الدهشة

ولفرط دهشتي بها

وشوقي ألملمها 

على وحي النشوة 

تمشي بي الرعشة

أي عشق ..  أنت ؟! 

يسعدني .. يعيدني إليك 

يبقيني فيك .. اتعثر بك 

أي جنون شاهق ..  أنت؟! 

أتدرين خسارة ألا تتكرري 

في كل أنثى؟! 

إن الأنوثة في خطر

ما لم تتسربي إلى 

كل إمرأة ستتضائل

على الأرض كمية الأنوثة 

اي طبق شهي للبوح 

عبير الروح .. أنت!! 

أحب جرأتك حينا

وحينا حياءك !! 

يا الله ما هذه الأنوثة!! 

شاهقة .. شامخة .. خارقة

لا يمكن أن تستباح عنوة

ولا أبالغ إن قلت :

أننا خرجنا من ذات الرحم  أشعر أن من حقي

 أن أقيم فيك 

أني أطالب بحق اللجوء إليك 

فتعالي .. تعالي

لن يلزمك البرد بعد اليوم

لن تتضحري 

فقد أرسلني الرب إليك

أعلني ملكا 

على عرش عينيك

هيأت لك موقد أنت حطبه

أتكفل بتدفئتك

و تقول عيناك 

أجئت تطلب نارا ؟! 

أم تشعل البيت نارا ؟! 

.............................   

   #شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...