الأحد، 11 أكتوبر 2020


 يا ربّنا ...

سنواتُ تسعُ من الحزن مضتْ

ولم نزلْ 

نشحذُ الحليبَ والطحينْ

والذلَّ و السردين

والملابس المستعملة

ولم نزلْ نمضغُ ساذجين

حكمتنا المفضلة

" انّا الله مع الصابرين "

" إن هُمُ صبروا "

هل حقاً نحن إلى

هذا الحدّ طيِّبين ؟!

أم أنّنا أنصافُ ميِّتين ؟!

يا ربّنا ..

هُم سرقوا بلادنا

هُمْ قتلوا أولادنا

زنوا في الشعر

 و في النثر

بدلّوا شكل الحرف

من شكل السكين

إلى متسول مسكين

ولم نزلْ كالأمس أغبياء

نردّ الخرافة البلهاء

ونركب أحصنة من خشب

نقاتل أشباح وسراب

 " إن الصبر مفتاح الفرج !!! "

ليس الصبر مفتاح الفرج

أنّما وعي الفقر وحده 

مفتاح الفرج 

هل نحن إلى هذا الحدّ طيّبين ؟!

أم أننا أنصاف ميّتين ؟!

يا ربّنا ... يا ربّنا

للحزن أولاد سيكبرون

للوجع المجدول بفقرات الرقبة

أولاد سيكبرون

للأرض ... للحارات ... للأبواب

والعتبات أولاد سيكبرون

للمدّ والجزر

للشمس والقمر

أولاد سيكبرون

قصائد الحبّ

عبق المناديل

الخيل و الليل

غضب الفقر

تعب العمال

عشق التراب

السنابل والبلابل

كل الآمال هؤلاء

كلهم في أي ... أي

لحظة أولادهم سيكبرون

وترحل الطغاة و انّنا لباقون

........................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...