الاثنين، 12 أكتوبر 2020


 بين خيبة وأمل،


حين كان الصمت من صمته يخاف،

اللقطاء بين هروب واختفاء،

صوتنا في السُّوحِ بلغ صداه المدى،

عسَاه يُوقِظ النائمين!

بإختصار،

... اخْتنَق.


جُدّدت البيعة،

لمن باع الوطن وانتزع الجلد،

لم نَجْن سوى الاعراض والصدّ،

دمع شعبي سكين على الخدّ،

إلى متى يموت مكتوف الأيدي،

... تمزقه ضربات الجلاد؟


بإختصار،

بتنا في مهب الريح غزلا يُدار،

نجني الخيبة ونموت احتضار،

نزرع الورد نهارا،

نجني في الغد الشوك بلا ثمار!


بإختصار،

هكذا ،

نعيش بين خيبة وأمل

نشرب ترياق الهزائم،

نترقب طعم الإنتصار،

نحمل في اليد غصن الزيتون، 

نجري وراء سراب السلام ،

إلى متى نعيش زمن الخداع،

نطارد في الهواء خيط دخان، 

والعالم حولنا من جديد يصاغ !!!


حمادي العرابي ** سوسة. **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...