كنا اثنين في الزوبعةْ
بيننا الليلُ والحزن
وأسفارُ المتعةْ
قرأنا سورةَ التراب و الحنطة
فَصِرْنا أربعةْ .. !!
أسلمتُ كلّي شفتاكَ و استسلمتْ
وعليكَ و عليَّ وعلينا نحنُ .. بكيتْ !!
أفكر دائماً بالقصيدة اللائقة
التي يجدرُ أن أكتبها لكِ
أبدا بتأليف سماء جميلة
وطيور .. بيت بسيط بغرفتين
وطاولة و فناجين قهوة و نافذة
أحاديث وقصائد و اعترافات
عناق و نهر من قُبل
يختصر سكرة تدلّت من المُقل
وإمرأة من شمسٍ ونخيل
من توهّج التمر و طراوة الصنوبر
تفرّ مثل يمامةْ تعبرني كالسحابة
أوّاهْ ... أوّاهْ
إن كتابة القصيدة أشبهُ
بإقامةِ جلساتِ تعذيبٍ للروح !!
أشبهُ بامرأة مثلكِ وديعة ككلّي
تخلعُ عني الثياب
و الكآبة و تمتص ظلّي
تؤثث روحي وتخرج مني
على هيئة قصيدة
بل أنت يا حبيبتي أجمل
من أيّة قصيدة !!!
………………………………………………
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق