الاثنين، 5 أكتوبر 2020


 كنا اثنين في الزوبعةْ

بيننا الليلُ والحزن

وأسفارُ المتعةْ

قرأنا سورةَ التراب و الحنطة

فَصِرْنا أربعةْ .. !!

أسلمتُ كلّي شفتاكَ و استسلمتْ

وعليكَ و عليَّ وعلينا نحنُ .. بكيتْ !!

أفكر دائماً بالقصيدة اللائقة

التي يجدرُ أن أكتبها لكِ

أبدا بتأليف سماء جميلة

وطيور .. بيت بسيط بغرفتين

وطاولة و فناجين قهوة و نافذة

أحاديث وقصائد و اعترافات

عناق و نهر من قُبل 

 يختصر سكرة تدلّت من المُقل

 وإمرأة من شمسٍ  ونخيل

من توهّج التمر و طراوة الصنوبر

تفرّ مثل يمامةْ تعبرني كالسحابة

أوّاهْ ... أوّاهْ 

إن كتابة القصيدة أشبهُ

بإقامةِ جلساتِ تعذيبٍ للروح !!

أشبهُ بامرأة مثلكِ  وديعة ككلّي

تخلعُ عني الثياب

و الكآبة و تمتص ظلّي

تؤثث روحي  وتخرج مني

 على هيئة قصيدة

بل أنت يا حبيبتي أجمل

 من أيّة قصيدة !!!

………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...