فرح وقنوط و غناء
وروح مدججة بالصراخ
حزين إلى آخر اليأس
مر الرصاص بنا
قتل الأصدقاء
ولم أمت ...أني حزين ...
حزين إلى آخر الكلمات
إلى آخر السنوات
حسنا ... حسنا
كل ما تطلب الآن لك
الكآبة والخوف
الانتظار المر لك
البلاد التي هرمت
ذراعك التي تصنع الحب لك
لاتحزن ... لاتحزن
لم يبق ما يوجب الحزن
حتى اللغة خلعت ثيابها
وهي ذاهبة للنوم
لا تحزن ... لاتحزن
في نهاية الحروب
تستحيل جماجم القتلى
إلى حجارة
والأجساد إلى أشجار
ومنازل وأشياء آخرى
..................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق