الأحد، 4 أكتوبر 2020


 فرح وقنوط و غناء 

وروح مدججة بالصراخ

حزين إلى آخر اليأس

مر الرصاص بنا

قتل الأصدقاء  

ولم أمت ...أني حزين ...

 حزين إلى آخر الكلمات

إلى آخر السنوات

حسنا ... حسنا

كل ما تطلب الآن لك

الكآبة والخوف

الانتظار المر  لك

البلاد التي هرمت

ذراعك التي تصنع الحب لك 

لاتحزن ... لاتحزن

لم يبق ما يوجب الحزن

حتى اللغة خلعت ثيابها

وهي ذاهبة للنوم

لا تحزن ... لاتحزن

في نهاية الحروب

تستحيل جماجم القتلى

إلى حجارة

والأجساد إلى أشجار

ومنازل وأشياء آخرى

.................................. 

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...