الأربعاء، 12 أغسطس 2020

صورة من الزمن الحاضر /اسماعيل سليمان

 ( صور من الزمن الحاضر )


لماذا الصغير يجوع ُ..؟

على السرير ينــوح ُ

فشمس النهار تضيع ُ

وبرد الليالي يلوح ُ

* * *

وأنهار عشق ٍ تجفُّ

من الماء تغدو صحارى

وأوتاد فقر ٍ تُــزَفُّ

عروسا ًفيبكي السهارى

* * *

أ أمي عـمَتـك ِ الدموع ُ

حنينا ً لفقد الحقولْ

لقد أحرقتنا الشموع ُ

بُـعَـيدَ ذهاب الفصولْ

* * *

أردتُ امتطاء الحصانْ

عسى أستعيد النضاره

كبى من عذاب الزمانْ

فعدت أذوق المراره

* * *

بكت عينايا الخسائر

فصار الهواء مريرا

أينفع دخان السجائر

لهذي الدموع الغزيره

* * *

رست في البحار السفائنْ

فهبت عليها العواصف

وغطى الدمار المدائنْ

تلاه سقوط القذائف

* * *

زرعنا بذار الحبوب ِ

طحنا حبوب السنابلْ

أينسى نضال الشعوب ِ

وتُسلبْ مياه الجداولْ

* * *

حريٌّ بنا ياأناسُ

نقيس الخطا بانتظامْ

كفى بالايادي تُباسُ

فهذا اختصار الكلامْ


اسماعيل سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...