حلمٌ وكم أتعبني
كنبيذٍ تعتَّق منذ
الأزل
أتعطَّش إليه لكنه
بعيد المنال
وكم طال الانتظار
في سهادي يشكو
دمعي للنجوم
والقمر أراه حزيناً
يتكأ متألماًعلى قلبي
النّازف
أواسيه أم يواسيني
جراحٌ تلفُّها خيوطُ
الشمس تشعلهالهيباً
تصرخُ ألماً بصوتها
المخنوق احتياجاً
لقربكَ بلوعة الشوق
وهطول غيثكَ ليروي
صحراء عمري ويندمل
عمقُ الجراح ببلسمٍ
من طيب شذاك...
أتزهِرُ الجراحُ يوماً
أم يبقى الحلم حلماً
في مهب الرياح؟؟؟
عالله تعود بهجتنا والفراح
/ هند صالح/
محبتي مع الهدية لكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق