...... لست بنبي....
تراودني
و انا يوسفي
الهوى
فأستحي خجل
متعبد
و يكاد زفيرها
يحرقني
و ينثر رمادي
في الصعد
........
او يرمي الشبق
بصاحبه
ذليلا يطلب
الصب
كأن الروح
تتململ
أم ظمئ الجسد
الملتهب
........
يسابق شوقها
ولع
بسطوة الكاسر
الأسد
و كأني فريسة
شهوتها
تحاصرني
بلا مدد
......
مهلا علي
لبوتي
فأنا يوسفي
الهوى
ل
كني لست
بنبي
(نضال ع الحرك)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق