من شوقي والحنين
أشهق فأتنفس عبيرك
يأتيني وقد اجتاز بُعدَ
المسافات
دفءٌ وارتباك
لااعرف من أين
أحاطني أهوَ خجلي
منك وكأنك حضرتَ؟
وبأناملك التي عطرتها
الأرض تداعب جدائلي
التي تعبت تمرجُحاً على
دروب الزمن
حتى انها اغبرّت بيضاء
تودّع الدنيا ولم تشبع من
شقاوة طفلة تسكنها
ولو آان الرحيل ستبقيها
الطفلة التي تداعب
الفراشات وتشم الزهور
/ هندصالح/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق