الاثنين، 22 نوفمبر 2021

من شوقي والحنين 

أشهق فأتنفس عبيرك

يأتيني وقد اجتاز بُعدَ

المسافات

دفءٌ وارتباك

لااعرف من أين

أحاطني أهوَ خجلي 

منك وكأنك حضرتَ؟

وبأناملك التي عطرتها 

الأرض تداعب جدائلي 

التي تعبت تمرجُحاً على 


دروب الزمن 

حتى انها اغبرّت بيضاء 

تودّع الدنيا ولم تشبع من 

شقاوة طفلة تسكنها 

ولو آان الرحيل ستبقيها 

الطفلة التي تداعب 

الفراشات وتشم الزهور

/ هندصالح/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...