كيف أنا ؟!
أنا ما فعلتهِ بي حبيبتي
فكيف انتِ ؟!
كيف حالكِ ؟!
يا شجرةَ كرزٍ تلبسُ الحداد
مازلتُ أتساءل بعد
كل هذه السنوات
أين أضعُ حبّكِ اليوم ؟!
في خانة زلّةِ القدر . .
أو نوبة جنون . . أم أضعه
حيث بدأ كهدية من كوكب . .
أو زلزال لم تتنبأ به
اجهزةُ الرصدِ لديّ . .!!
أو كشيء خارق للعادة
إنّ الحياة لسببِ أو لآخر
توفرُ لنا ما انتظرناه طويلاً
هكذا دون أن تكلّف نفسها
مشقّةَ تصفيفِ شعرِها . .
أو إغرائنا بابتسامة . .
ويحدث أن يتجلى حُلُم ما انتظرناه
ويتحقق أمامنا وأين العجب ؟!
هكذا الحياة لا تقبل الفراغ !!
وكلُّ الاحتمالات تبقى ممكنة !!
و بعد شيء من الصمت أجابت :
إنّ لقائي بكَ هو الشيء الوحيد
الخارق للعادة حقاً !!
الشيء الوحيد الذي لم أكن
اتنبّأ به أو أتوقع عواقبه عليّ
وكيف لا ارتبك وأنا أقرأكَ ؟!
يثور قلبي حين أفكر بكَ . ؟!
يكفيني تلك الرعشة المكهربة
وهي تسرّي في جسدي
ضيق التنفس وخفقان قلبي
آه . . كم توقّفتُ طويلاً عند عينيكَ
أبحثُ فيهما عن ذكرى رعشتي الأولى
ذات يوم . . لم يكن أجمل من عينيكَ
سوى عينيكَ الآن . . !!
فما أشقاني . . وما أسعدني بعينيكَ
……………………………………………………………
#شعر أبو سلام وائل منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق