تصفحتك بآلام
خاشعة
وكتبت ذكريات البعد
هجير
تبلبلني حمى
الشغف
رأسي مدينة صخب
سكانها
من الغجر
صوتي تهدج
هبت رياح
السموم
غارت ينابيع الحياة
بأعماق الغياب
ماذا اصنع بقلب
تصحر
فتعرت جذور
الزهور
ارسم تفاصيل وجهك
بصدر السحاب
واشهق حضورك
زخة مطر
عابرة
هجرت افنان
روحي
من اهداك
اجنحة الشرود
ليتك هبة نسيم
في صباح
فصيح
تطوف تضاريس
وجهي
تروج بخاطري
وتعلق
على سبل المدامع
طيور الفرح
محمدشرف الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق