ويسألونكَ لماذا توردتْ
أوراقُكَ البيضاء ... أبياتُ الشعر
وضوءُ عينيكَ ؟!!!
هل أنت عاشقٌ ؟!
أعراضُ العشقِ واضحةُ
ويسألونكَ ما العشقُ ؟!
كيف يتجلّى ؟!
أين ؟!
و متى ؟!
وتضحكُ ملءَ خلاياكَ
تقولُ لنفسك فعلاً
لماذا لا يلتزمُ العشقُ
الآدابَ العامة ؟!
ويستاذن قبل أن يدخلني
آه .. آه حقا
تخيل أن يشاورني العشقُ
ثم يحتلني
وتكملُ رنينَ الضحكِ
ولهفةَ السؤالِ
وتكملُ فيروزُ أغنيتَها
سألوني الناس عنك يا حبيبي !!!
تبحرُ في نشوةِ الأغنية
وحلاوة السؤال
لماذا تسأل الناسَ ؟!
الناس يصنعون الفرحَ
ويصنعون الكآبة
الناس ترى العشق جاثياً على ركبتيه
لا يحسنُ قراءةَ تفاصيلِ الطريق
وتخاف أن يغيير العقلُ وجهتَهُ
الناس يسعدها أن كلّ شيءٍ
ثابتٌ في مكانه
الحجارةَ ... الأماكنَ ... الزمان
لذا يسألون العاشقَ المحبَّ !!!
عن أي شيء يمكن
أن يجعل الذاكرةَ حية
والقلب نظيفا
والإنسان مليئا بالإنسان
كيف يمكن أن يتكلم الرجل العاشق ؟!
كيف يستلقي ويحزن ويحلم ؟!
كيف يدير كلمات قصيدة مزهرة ؟!
ثم يمضي للنوم متأخرا دونما
خوف وكوابيس مظلمة
كيف خرج من علبة الخوف
والتقاليد وعرف القبيلة
ليصنع شموسا بماء الحلم
وأنين الروح على هيئة جديلة
كيف يمكنني أن أشرح
ذلك على نحو أفضل ؟!
على نحو أجمل
و شديد البساطة
عشاق نعم ولا نخجل !!!
نحب بعضنا بعضا
ولا نستحي من ثيابنا
ونتفوق بطيبتنا على الفراشات
والعصافير الصغيرة ... والأزهار
والينابيع الصافية ...هذه هي قلوبنا
شكرا للعشق الذي يجعل
من قلوبنا أرق و أكبر
شكرا للشعر و الغناء
الذي يذكرني بالموعد الهارب
والقبلة المنسية و بروحك الشقية
........................................................
#شعر أبو سلام وائل منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق