خلف ظلك المسكون
بدمي
ولد أصل الحكاية
و أنبت تحت مسامات
جلدي المترهل توقا
لفضاءات من الحرية
ثورة أفواه تبحث
عن فتات قمح
منثور بتشققات جسدي
و انحناءات الزمن المهرول
بخطى حثيثة
نحو اللانحن
و أوقفت محرك البحث
عن عكاز أتكئ عليه
حين يولد الضوء
من رحم العتمة
بعملية قيصرية تعثرت
كثيرا
حين تسللت إلي شعاع
أمل قادم من بين الغيوم
الماطرة
فتراقص الفتات المنثور
بدمي القاني
بحبات مطر هطلت
وسط التصحر
و تنازع الأحزان
في وطني
و اقتحم وجهك السحري
زاه ك إسطورة خرافية
كتبها تاريخ حضارات
قد تخفت بغياهب المجهول
و أدركت أن الربيع
قادم لا محالة
و أن حياتي بدون حبك
و وطنى المعافى
من كل جرح مستدام
استحالة
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق