حصار خواطري
أشباح من عظام مقوسة
وبضع شكل للحياة
الجهات تبدلت
بقايا الخريطة تغيرت
أيها الكوكب الفارغ
أيتها الأرض المهزومة
متى نعبر هذا التأرجح
نخرج من الدائرة المغلقة
هناك أحلام تموت
وهنا شباب استنزفها الوجع
زرعها على رمل الضياع
أنا وقد انكسر الماء في يدي
وحاصر الموت خواصري
لاضوء أمامي أو خلفي
سقطت نرجسة البقاء
حملت انتظاري
مددت وميضي إلى صهوات الأمل
أنظر في عيون أولادي فأرى المحاجر جامدة
أمسح التعب المتيبس على الوجنات
أحميهم من صورتي المرهقة
لكن النوافذ مغلقة والمداخل مغلقة
ومدائن مسكونة بأشباح
فهل تجتمع الوردة والقنبلة
مازالت على الحدود محروقة السنبلة
سيمضي ألف عام
ولن نستطيع اجتياز الشرنقة
بقلمي مي نفاع
11/8/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق