الخميس، 12 أغسطس 2021


 حصار خواطري

أشباح من عظام مقوسة

وبضع شكل للحياة

الجهات تبدلت

بقايا الخريطة تغيرت

أيها الكوكب الفارغ

أيتها الأرض المهزومة

متى نعبر هذا التأرجح

نخرج من الدائرة المغلقة

هناك أحلام تموت

وهنا شباب استنزفها الوجع

زرعها على رمل الضياع

أنا وقد انكسر الماء في يدي

وحاصر الموت خواصري

لاضوء أمامي أو خلفي

سقطت نرجسة البقاء

حملت انتظاري

مددت وميضي إلى صهوات الأمل

أنظر في عيون أولادي فأرى المحاجر جامدة

أمسح التعب المتيبس على الوجنات

أحميهم من صورتي المرهقة

لكن النوافذ مغلقة والمداخل مغلقة

ومدائن مسكونة بأشباح

فهل تجتمع الوردة والقنبلة

مازالت على الحدود محروقة السنبلة

سيمضي ألف عام 

ولن نستطيع اجتياز الشرنقة

بقلمي مي نفاع

11/8/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...