يحلم بها وتحلم به
تشتهيه مثل الصباح
ورائحة التفاح
ويعشق رائحة أسمها
وظِل ضحكتها وجسمها
تنام على صدره مثل
غيمة تلفُّ وردة بضوء نجمة
أنفاسها احتضنت عطره
تضع ركبتها لديه وتذهب
بين أصابعه مفاتيح البهجة
هي تجلي المرأة الأولى تفاح الجنة
يبحر في سماءها يجمع لها
السماء والبحر بخيط
يرسم أفقاً بألفَ شمسٍ
تبحث عنه في روحها
يقتفي أثرها في دمه
هو من جمع مفرداتها بخيط الروح
و هي شكل أنفاسه والصباح
قطف الكرز من شجرها
وحولت ثلجه نار
أحبت قصائده
عيناها عنوانه
وجواز سفرها
لعبت معه رقص معها
حمل الشمس إليها
صارت أرضه وهو مطرها
أزهر فيها و أورقت فيه
وركضا مثل مجنونين
تحت المطر
غرّدا خارج المألوف في العشق
خطا على ضوء القمر
أحرفهما الأولى
لم يكن في زمن القبح قبيحا
كما يفعل المحنطين
كان صديق الياسمين
لم يكن جميلاً بل
الجمال استأذن عينيه
استوطن الشعر ليذهب إليها
نحو عينيها لينبت مثل
عشبة بريّة على جسمها
مثل نبيذ قصيدة على فمها
تمدّد فيها و غدا دمها
.......................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق