تمّنيتُ هذا الموعد كثيراً
فنحن لنا الاهتمامات ذاتها
ونشتركُ في حبِّ الكثير من الأشياء
بيّ صبرٌ مستعصٍ على الشفاء
ولا أدري كم من الوقت
قضيت في إلتباس جسدي معه ؟!
بصمتٍ أُجيلُ نظري
في جغرافية رغباتي !!
أتامّلُ جماليةَ الشعر و أُنوثتي
كيف تحيط كلّ شيء فيه بِلُغْز ؟!
كم أُعاني من نقص في كريّات الضحك ؟!
لو أن لحرف السين لديّ
ذاكرةٌ لغيّر الحزنُ مجراه !!!
كم من الأشياء تكون عند قدميكَ
إن توقّفت عن الركض
قليلاً وتأملت الحياة !!!
أنا قريبةٌ منهُ ... غريبةٌ عليهُ
هل وقعتُ في حبِّ ذلك الرجل ؟!
في حبِّ لُغتهِ ... قصيدتهِ ..!!
في حبِّ استعلائه على الألم
في حبِّ وسامة تبتكرُ جمالها
كلّ لحظةٍ دون جهد
لأنّها تشعُّ من داخله
الآن أدركتُ أنّني أحبّه
إلى ذلك الحدّ الذّي
أطرحُ عليهِ سؤالاً فيأخذه
مني ويصوغه في سؤال آخر
يدقُّ جرس الكلمات
يضيفُ لصمتي جملة ... أُغنية
تشغلُ تلك المساحة الجميلة
التي يملأها داخلي يتطابق
مع مزاجي ... وجهي ... وجعي
لديّه بعضٌ مني
تنقصُ بعضي ما جئتُ أخذُ منه !!!
كلما أحتضني في القصيدة
تكاثر الصقيع داخلي يزداد
لأنّه في كلِّ ما يعطيني
يعيدني إلى حرماني الأول
فأذهبُ نحو الغربة
لأكتشف اغترابي دفعةً واحدة
هل قرّرتْ الحياة أن تغدق عليّ
بتلك المصادفات الشاهقة في سخائها
حدّ إرعابي من سعادة
لم أحسب لها حساباً
تمّنيتُ هذا اللقاء كثيراً
اشتريتُ بضع قصائد و ورداً
هل لقاءنا مصادفة حقاً ؟!!
كلُّ ما أ دريه أني جاهزةٌ لأمرٍ ما
لفرحٍ طارئ أو فاجعة ما !!!
يا أيُّها الربُّ الحاضر فينا
يا أيُّها الصبر يا صبر أيوب
هل لقاءُنا حقاً مصادفة ؟!!!
أو مكافأة نهاية الخدمة ؟!!
أم أنه قضاء وقدر ؟!!
…………………………………………………
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق