الأحد، 13 يونيو 2021

 أُنثى لا يمتلكها رسام أو شاعر

لكأنّها أنثى لكلّ فرشاة 

لفرط اختلاف شخصيتها 

بين لوحة و أخرى

أنثى مثل سورة الفاتحة 

تتمدد فيَّ فتغدو روح القصيدة

 معها أشعرُ كأنّي أسلّمُ نفسي

إلى قبيلة من النساء

وهل المتعة إلاّ احتمالين ؟!

أن تبكي المرأة أو يغمى عليها

فلا متعة دون بلوغ وعي الإغماء

لحظة توحّد جسدين 

تحت وقع الوحي او حريق الشفتين

 هكذا المتعة كطائر مُحلقٌ فاردٌ جناحيه

غيبوبة شاهقة الصمت

إنّها إمرأة تملكُ الأبجديّة

نفسها للتحاور معي

نصفها طاهرٌ و نصفها عاهرٌ

تموءُ مثل قطة 

تنتفض كسمكة

تتلوّى كأفعى

 تختبر العصيان الشرس ك لبّوة

إمرأة تصرخ لحظة الحبّ


في كلِّ صراخٍ كنتُ على جوعي 

الجسدي رجلاً انتقائياً في حرماني

كما في متعتي أعرف

كيف أتدبر روحي في حضرة 

إمرأة مثل المهرة الجامحة 

………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...