سكون
سكن البوح وحدائق الورد نامت
انكسرت نشوة الأحلام
ومازال الخيال طليقا
ردمت الأفواه بالضجيج
وضاقت حروف الهجاء
متى يصحو النرجس
متى يتنفس الندى من رئة الصباح
ماذا سأكتب
والليل طغى
وأصبحت مراسينا قرابين السماء
والوقت يصعد هضاب التأويل
والخوف يعتريني
يحاصر ظل الوجع فينا
يرسمنا أشرعة
في مهب الريح
كم هيجت آلامه
أولادنا
أعمارنا
ورودنا
حتى الأقاح
مي نفاع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق