الجمعة، 4 يونيو 2021


 سكون

سكن البوح وحدائق الورد نامت

انكسرت نشوة الأحلام

ومازال الخيال طليقا

ردمت الأفواه بالضجيج

وضاقت حروف الهجاء

متى يصحو النرجس

متى يتنفس الندى من رئة الصباح

ماذا سأكتب 

والليل طغى

وأصبحت مراسينا قرابين السماء

والوقت يصعد هضاب التأويل

والخوف يعتريني

يحاصر ظل الوجع فينا

يرسمنا أشرعة 

في مهب الريح

كم هيجت آلامه

أولادنا

أعمارنا

ورودنا

حتى الأقاح

مي نفاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...